المركز الثقافي الاسلامي

الدنمارك كوبنهاكن


تاسس سنة 1976

امرأة اشترطت على زوجها عدم السفر خارج البلاد بدون علمها وأنه إذا سافر
بدون علمها سيكون آخر يوم بينهما ، ثم سافر بدون إخبارها ، وهي لا تعلم هل كان
ناسيا للشرط أم متهاونا به؟ فهل تنتهي علاقتهم بهذا العمل وتكون المرأة بائناً ؟
أي : تطلقت من زوجها طلاقاً بائناً لا رجعة فيه ، أم تكون طلقة واحدة ؟ أم هو راجع
للمرأة نفسها إذا أصرت على شرطها تكون تطلقت وإذا تراجعت لا يكون هناك شيء ؟ وهل
هناك كفارة ؟

الحمد لله

لا يقع الطلاق إلا من الزوج، فلو طلقت المرأة زوجها أو حرمته على نفسها، لم يقع بذلك طلاق .

لكن إذا قبل الزوج ما اشترطته الزوجة، وقال: إنه إذا سافر بدون علمها سيكون آخر يوم بينهما، فهذا اللفظ من كنايات الطلاق، وهو معلق على شرط ، فيرجع فيه إلى نية الزوج، فإن أراد بذلك وقوع الطلاق، وقع الطلاق، وإن لم يُرِد الطلاق لم يقع ، وإن أراد منع نفسه من السفر دون علمها ولم يُرِد الطلاق ثم سافر فعليه كفارة يمين  .

ولو قال : كنت أردت بالشرط : الطلاق ، لكنه سافر ناسيا الشرط ، لم يقع الطلاق على الراجح.

وفي حال الحكم بوقوع الطلاق ، فإنه تقع طلقة واحدة فقط ، فإن كانت هذه هي الطلقة الأولى أو الثانية ، فللزوج أن يراجع امرأته ما دامت في العدة .

 

الإسلام سؤال وجواب

Companies Certified By ICC - HALAL   |   شركات الذبح الحلال التي يشرف عليها المركز