المركز الثقافي الاسلامي

الدنمارك كوبنهاكن


تاسس سنة 1976

 

 

 21 August 2017

 

Tlf:  38 60 90 17 (Imam)

Tlf:  38 80 08 86  (Secretary General)

 

السؤال:

هل بجوز للزوج مراجعة هاتف زوجته؛ استعمالا لحقه في الرقابة، والقوامة، وإعمالا لقوله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع.. ) الحديث. وليطمئن قلبه على حسن سلوكها، أم إن هذا من قبيل التجسس المحظور شرعا؟ وجزاكم الله خيرا.


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالقيام بهذا الفعل في حال الريبة جائز، وأما لغير ريبة، ففعله من دون علم الزوجة، لا يجوز، وهو نوع من التجسس المحرم.

وينبغي أن تسود الحياة الزوجية الثقة بين الزوجين، وإغلاق كل مدخل للشيطان يفسد من خلاله هذه الحياة؛ روى مسلم عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه، وبين امرأته - قال - فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت .

وقد جاءت الترجمة عليه في صحيح مسلم بباب: تحريش الشيطان، وبعثه سراياه لفتنة الناس، وأن مع كل إنسان قرينا.

والله أعلم.

مركز الفتوى/ غسلام ويب

تقول سائلة: ما حد عورة المرأة عند محارمها، هل هي عورة كلها، أم من السرة إلى الركبة، وما حكم نصف الكم للمرأة عند المحارم، وما حكم لبس الثياب الشفافة، أرجو إفادتي بذلك؟


الجواب: هذا فيه تفصيل عند أهل العلم، واختلاف بين أهل العلم، منهم من قال: إن المحرم منها ما فوق السرة وتحت الركبة للمحارم، ولكن هذا فيه نظر، والأقرب والله أعلم ما جرت العادة بكشفه مثل الرأس، مثل الرقبة، مثل القرط في الأذن، مثل الذراعين واليد والكفين، مثل القدمين، طرف الساق، شيء جرت العادة بانكشافه بين المحارم وفي البيوت، هذا هو الأقرب، والأفضل ستر ما سوى ذلك، إلا عند الحاجة مثل حاجة الرضاع، إخراج ثديها عند الرضاع لا نعلم فيه بأساً بإرضاع طفلها عند محرمها كأخيها وعمها ونحو ذلك.فالحاصل أن كونها تستر بدنها وتحتاط عند محارمها ولاسيما في هذا العصر الذي قل فيه الدين عند بعض الناس وكثر الفسق والتساهل من كثير من الرجال، فكونها تحتاط عند أوليائها ولاسيما الجاهل والفاسق، ينبغي لها أن تحتاط دائماً فلا يظهر منها إلا ما جرت العادة بظهوره من الوجه والكف والقدم، أو بعض الشعور عند الحاجة لا بأس بهذا، ومهما أمكن للتحفظ فهو أولى، ما عدا الوجه والكفين والقدمين عند المحارم؛ لأن بعض الفساق قد يزين له الشيطان ما لا تحمد عقباه وإن كان محرماً، فينبغي التحفظ مهما أمكن إلا ما جرت العادة الغالبة بكشفه من الوجه والكفين والقدمين ونحو ذلك.

جواب السؤال:

هذا ليس بحديث، هو من الأحاديث التي ابن الجوزي نفسه لا يعرفها! ابن الجوزي صاحب كتاب الموضوعات، ألف كتاباً جمع الموضوعات فيه، وهذا أحد الناس بعث لي حديثاً يقول عنه: ما درجة هذا الحديث (من أحبني فليذكرني عند أكل الفجل...). قلت: ما هذا البلاء عند هذا الرجل؟! هذا لم يشم رائحة الحديث ولو مرةً في حياته، لا أعرف كيف هذا بعث لي هذا السؤال! وهل هذا الحديث فعلاً موجود أم أنه هو الذي ألفه لأن هذا حديث عجيب؟!

ذات مرة كان هناك شخص يلقي درساً في المسجد، فيقول في كلام له: حتى إن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (يا داخل ما بين البصلة وقشرتها ما نابك إلا صنتها) رجل من العوام كان في المسجد يعظ الناس والظاهر أن هذه كانت أول مرة يعظ في حياته -فاستمر يتكلم ويتكلم، حتى قال: إن الله يقول: (اسع يا عبدي وأنا أسعى معك) وهذا من الكلام الذي يرددونه. ويمكن أن يجد الإنسان الحديث الموضوع موافقاً لمعان موجودة في الحديث الصحيح.

جواب السؤال:

هذا حديث بكل أسف وجدته في أكثر من موضع، يسمونه حديث إبليس، ويقولون: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: (كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وبجانبه عائشة رضي الله عنها، وإذا بالباب يقرع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعلمون من بالباب؟ قالوا: الله أعلم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: هو إبليس اللعين. فقال: عمر بن الخطاب : ائذن لي بقتله يا رسول الله! قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا عمر ! هذا من المنظرين.) .

وهو موضوع مكذوبٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن العجيب أن بعض الناس يتبرعون في نشر هذا الحديث! وهذا لا يجوز، فلا يحل لأحد أن يوظف ماله لنشر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أيها الناس! إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم؛ فأي رجل يعرض عليه حديث مثل هذا الحديث ينبغي عليه أن يسأل أحد العلماء بالحديث: أهذا صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟ لأن الترويج لهذا الكذب لا يحل والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام من أعظم الجرائم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إن كذباً علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) . وشبيهٌ بهذا الحديث -حديث إبليس- كتيب وجدته يوزع مجاناً على أبواب المساجد، وهو عبارة عن قصة مفتراة مك

:جواب السؤال

إسقاط الجنين قبل الاثنين والأربعين يومًا التي جاءت في حديث حذيفة بن أسيد في صحيح مسلم ، هناك من أهل العلم من قال لا شيء عليها ، وهناك من قال يكره وهناك من قال حرام ، والذي أذهب إليه يحرم على المرأة أن تسقط حملها قبل الاثنين والأربعين يومًأ أي ستة أسابيع التي وردت في حديث حذيفة بن أسيد ، لكن لا شيء عليها لا صيام ولا دية ، إنما الصيام والدية يكونان بعد استكمال أربعة أشهر لأن الجنين يكون قد تخلق ويصير له أهلية الحياة ، صارت حياته كحياة أمه تمامًا ، وقتل الجنين بعد مائة وعشريين يوم يعتبر قتلاً فيه الدية وفيه الصيام ، أما قبل ذلك فإن لم يكن للمرأة ثمة حاجة أن تسقط فأنا اذهب إلى التحريم في هذا ولا شيء عليها إلا أن تستغفر الله تبارك وتعالى .

أما إذا كان لمرض عضال يصيبها أو لضرر محقق أو راجح يصيبها فأسقطت حملها قبل الاثنين والأربعين يوم فلا أري شيئًا عليها في ذلك.

الشيخ ابو اسحاق الحويني

:جواب السؤال

هذا الأمر أنا أنكرته عدة مرات، وقلت أن هذا لا يجوز للمرأة أبدًا أن تقول هذا للرجل مطلقًا وهذا باب فتنة وينبغي لكل شيخ تتصل به امرأة فتقول له هذه العبارة أن يزجرها وأن يتكلم بكلام واضح فصل أن هذا لا يجوز وأنا قد سمعت بعض المشايخ نبهوا على هذا.

ونسال الله عز وجل أن يهدوا أخواتنا ، فهذه المسألة لم نعهدها عند السلف ولا عند الخلف.

الشيخ أبو اسحاق الحويني

السؤال:

نحن ندرس في أميركا، فهل يجوز لنا أكل اللحوم التي في تلك البلاد أم لا ؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيراً .

الجواب:

يباح للمسلم أن يأكل من ذبائح أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى إذا كان المذبوح مما يحل لنا أكله في شريعتنا، كبهيمة الأنعام- الإبل والبقر والغنم والضأن- وكالدجاج ونحو ذلك؛ لقول الله سبحانه وتعالى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ)، فالله سبحانه أباح لنا الأكل من ذبائحهم فاستثنى طعامهم؛ لأنهم يعتقدون تحريم الذبح لغير الله، والمراد بالطعام في الآية: الذبائح، وإن أمكنكم الاستغناء عن ذلك فهو أبرأ لذمتكم وأحوط لدينكم، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، قال الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)، أما غير أهل الكتاب: كالمجوس والوثنيين والشيوعيين ومن لا دين لهم ونحوهم- فلا يحل للمسلم أن يأكل من ذبائحهم؛ لأن الله سبحانه لما استثنى حل طعام الذين أوتوا الكتاب دل ذلك على أن ما عداهم من الكفار يبقون على المنع والعموم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

هل يجوز أكل اللحوم المستوردة مع عدم العلم بأنها ذبحت على الطريقة الشرعية ؟

الجواب:

اللحوم المحفوظة والمستوردة إذا علمنا بطريق موثوق به أنها ذبحت على غير الطريقة الإسلامية فلا يجوز أكلها قطعا، أما إذا علمنا أنها ذبحت على الطريقة الإسلامية جاز أكلها دون حرج، فإذا لم نعلم طريقة ذبحها فإذا كانت هناك أمارات ترجح أن ذبحها شرعى جاز أكلها، ومن هذه الأمارات أن يكتب عليها عبارة "مذبوح على الطريقة الإسلامية" أو تكون هذه الذبائح مستوردة من بلاد تدين باليهودية أو النصرانية، للنص على حل ذبائحهم فى قوله تعالى {وطعام للذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} المائدة:5. وبعض النشرات التى تحذر من تناول هذه اللحوم لا يصح أن تكون دليلا قاطعا على أنها لم تذبح على الطريقة الشرعية، وعلى ذوى الاختصاص أن يثبتوا إن كانت هذه اللحوم مستوفية لشروط الذبح الشرعى أولا، وإلى أن يحصل هذا التثبت يكون العمل بالقاعدة الشرعية وهى: الأصل فى الأشياء الإباحة، واليقين لا يزول بالشك

السؤال:

رجل أكل لحم خنزير وهو لا يعلم، ثم جاء إليه رجل بعد أن انتهى من الأكل وقال له بأنه لحم خنزير، ولحم الخنزير كما نعلم محرم على المسلمين، فماذا عليه أن يفعل؟

الجواب:

لا يلزمه شيء تجاه ذلك ولا حرج عليه؛ لكونه لا يعلم أنه لحم خنزير، وإنما يلزمه التحري والحذر في المستقبل.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

لماذا ومتى حرم الخمر وأكل الخنزير؟

الجواب:

أولاً: ينبغي أن يعلم أن أمر المسلم أمام أوامر الله سبحانه ونواهيه أمر انقياد وتسليم، أدرك حكمة الأمر أو النهي أم لم يدركها، مع اعتقاده الجازم أن الله سبحانه وتعالى لا يأمر العباد إلا بما فيه مصلحتهم، ولا ينهاهم إلا عما فيه مضرة لهم، وما ظهر له من حكمة أمر أو نهي ازداد بها إيماناً، وما خفي عليه ازداد كذلك بالتسليم لله والثقة به إيماناً.

ثانياً: حرم الله سبحانه الخمر لما فيها من أضرار فتاكة بالعقول، فهي تخامرها، أي تغطيها، وكان تحريمها سنة ستٍ من الهجرة، وقيل:سنة أربع، والله أعلم، وكان ذلك قطعاً بنزول قول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ).

السؤال:

تدخل الأنفحة في صناعة الأجبان، فهل تعتبر هذه الأجبان محللة لأن هذه الأنفحة تستخدم من أبقار وعجول لم تذبح ذبحاً شرعيا؟


الجواب:

لا حرج عليكم في أكل هذه الأجبان ولا يجب عليكم السؤال عن أنفحتها، فإن المسلمين ما زالوا يأكلون من أجبان الكفار من عهد الصحابة ولم يسألوا عن نوع الأنفحة.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

اسئلة شرعية

captcha
تحديث
Companies Certified By ICC - HALAL   |   شركات الذبح الحلال التي يشرف عليها المركز