المركز الثقافي الاسلامي

الدنمارك كوبنهاكن


تاسس سنة 1976

 

 

 18 August 2017

 

Tlf:  38 60 90 17 (Imam)

Tlf:  38 80 08 86  (Secretary General)

 

رمضان أصبح على الأبواب ولم يعد يفصلنا عنه إلا أيام معدودة، ورمضان موسم عظيم وفرصة غالية للتزود بالطاعة والتقوى والإيمان مما يمنحنا القدرة على الالتزام بطريق الجنة التي وعدنا بها الله عز وجل في هذا الزمان الصعب متمسكين بالقيم الإسلامية والأحكام الشرعية ومتحصنين بعقيدة التوحيد في ظل الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين. هذه الهجمة التي تسعى لهدم الإسلام بالقوة والدم كما حدث ويحدث من إقصاء الإسلام عن الحكم ومنع الحجاب والصلاة والأذان واللحية وأمثال هذه التصرفات، وتسعى هذه الهجمة أيضًا لقتل المسلمين بسبب إسلامهم في الجمهوريات الإسلامية في روسيا والصين والبوسنة والهرسك وغيرها من الدول. كما أن هناك وجهًا آخر لهذه الهجمة يتصف بالنعومة واللطف، فهو يسعى لحرب الإسلام عبر تأويله تأويلات باطلة لا تستند لعلم أو معرفة صحيحة، ومن هذه التأويلات دعوى حصر الإسلام في الشعائر دون الحكم والسياسة، أو تخاريف (الإسلام النسوي) مثل إمامة أمينة ودود وزميلتها بالرجال والنساء المختلطين في الصفوف! وبعض النساء بدون حجاب! بل وبعضهم غير مسلم أصلًا!! ويسعى لحرب المسلمين باللطف والنعومة القاتلة عبر تشويه أداء المسلم والمسلمة للعبادة، كما نشاهد في رمضان كل سنة، فرمضان شهر القرآن وشهر الصبر وشهر التقوى، يتم تفريغه من كل هذه المعاني ويصبح شهر السهر وشهر الفوازير وشهر الأراجيل!!

قال الله تعالى: (... وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا) (النساء: من الآية 21)، والمراد بذلك العقد، وقال سفيان الثوري: إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، وقال الربيع بن أنس: هو قوله: "أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله".

وفي خطبة الوداع قال صلى الله عليه وسلم:((استوصوا بالنساء خيراً فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله)) صحيح مسلم.

والطلاق فيه هدم للأسرة وتشتيت لشملها، خاصة في حال وجود أولاد، ومن ثم فيه ضرر على المجتمع ككل، لكن اللجوء إليه يكون في بعض الأحيان ضرورة مُلحة يضطر إليها أحد الزوجين لدرء مفسدة عملا بقاعدة: "درء الضرر مقدم على جلب المنفعة" أو "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

والأرقام والإحصائيات خطيرة في نسبة الطلاق؛ حيث أشارت إحدى الدراسات المصرية إلى أن حالة طلاق واحدة تقع كل 6 دقائق في مصر، وأن 240 حالة طلاق تقع يوميا في هذا البلد العربي، وهكذا تتشابه الأرقام من حيث حالات الطلاق في بقية الدول العربية.

فقه الأقليات وتغير الفتوى

السؤال :
هل هناك شيء في الشرع يسمى فقه الأقليات بحيث تتغير الفتوى بالنسبة للمسلمين المقيمين في بلد الكفار؟


الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله .. أما بعد:

فيظهر من سؤالك أن الإشكال لديك يكمن في مدى العلاقة بين تغير الأحكام وبين ما يعرف اصطلاحا ـ لا شرعا ـ بفقه الأقليات.

وهنا ينبغي أن نعلم أن مصطلح (فقه الأقليات) يراد به مجموع الأحكام الفقهية المتعلقة بمن يعيش من المسلمين في بلاد الكفر ويحملون جنسية تلك البلاد في الغالب، وهم فيها قلّة بالنسبة لغيرهم، لتشابه الإشكالات واتفاق الكثير من الأحكام في العلل والمؤثرات، فهو جزء وفرع من فروع الفقه الإسلامي العام .

وتخصيص مجموعة من الأحكام الفقهية بلقب معين، إفراد وتخصيص له، يقصد منه جمع شتات مسائله، وحصر ما يتعلق به لمزيد من التعمق في دراسته وتيسير الوصول إلى مسائله، وهذا الإفراد والتخصيص لنوع من المسائل، مما درج عليه الفقهاء على مرّ العصور، ومن ذلك تخصيصهم لبعض المسائل بلقب يفردها، مثل قولهم: علم (الفرائض) جمعا لفقه المواريث، و(الأموال) جمعا لفقه

مقدمة

الحمد لله القائل وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران: 85] والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا بعد:
فلا شك أن الكلام في الأديان المخالفة للدين الحق دين الإسلام، وبيان ما هي عليه من الضلال والزيغ عن الصراط المستقيم - والتي تتخبط خبط عشواء في عقائدها وأفكارها- له أهمية كبيرة. فبه تستبين سبيل الهداية من سبل الضلال، ويعرف الحق من الباطل، وبه تقام الحجة على المقلد الجاهل، قال الله تعالى: وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ[الأنعام: 55] ، والمسلم يحمد الله تعالى أن هداه للإسلام، ويزداد يقينا بدينه، كلما ازداد علمه بتلك الديانات ويقف على أوجه الانحراف فيها وشبهها التي يتعلقون بها.
لاسيما في هذا العصر مع هذا الانفتاح الهائل، والتواصل الدائم الذي يعيشه العالم الآن، سواء كان عبر شك



الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام

من الشائع جداً عند غير المسلمين ، بل وعند كثير من المسلمين أن الرجل يأخذ ضعف المرأة فى الميراث ، وهذا غير صحيح فلا يجب أن نقول كلمة الرجل بصورة عامة ضعف المرأة على الإطلاق , لكن المتأمل للآيات القرآنية يجد أن الأخ يأخذ ضعف أخته , فهب أنك تركت بعد وفاتك 000 30 ( ثلاثين ألف جنيهاً ) والوارثون هم ابنك وابنتك فقط. فعلى حساب الإسلام يأخذ ابنك 000 20 (عشرين ألف) ، وتأخذ ابنتك 000 10 (عشرة آلاف).
ولكن لم ينتهى الموضوع إلى هذا التقسيم , فالإبن مُكلَّف شرعاً وقانوناً بالإنفاق على أخته من أكل وشرب ومسكن ومياه وكهرباء وملابس وتعليم ومواصلات ورعاية صحية ونفسية ويُزوِّجها أيضاً , أى فأخته تشاركه أيضاً فى النقود التى قسمها الله له ( فى الحقيقة لهما ) , هذا بالإضافة إلى أنه مُكلَّف بالإنفاق على نفسه وأسرته من زوجة وأولاد ، وإذا كان فى الأسرة الكبيرة أحد من المعسرين فهو مكلف أيضاً بالإنفاق عليه سواء كانت أم أو عم أو جد أو خال .. (مع تعديل التقسيم فى الحالات المختلفة) .

Companies Certified By ICC - HALAL   |   شركات الذبح الحلال التي يشرف عليها المركز